ابن حجر العسقلاني
252
تهذيب التهذيب
قال أبو إسماعيل وسمعت نعيم بن حماد يقول هذا أول ما ظهر لمقاتل من الكذب وقال علي بن خشرم عن وكيع أردنا أن نرحل إلى مقاتل فقدم علينا فأتيناه فوجدناه كذابا فلم نكتب عنه وقال نافع بن أشرس عن وكيع سمعت من مقاتل ولو كان أهلا ان يروى عنه لروينا عنه وقال محمود بن غيلان عن وكيع سمعت من مقاتل فالله المستعان وقال أحمد بن سيار المروزي كان من أهل بلخ تحول إلى مرو وخرج إلى العراق فمات بها وهو متهم متروك الحديث مهجور القول وكان يتكلم في الصفات بما لا يحل ذكره . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول أخبرني حمزة بن عميرة وكان من أهل العلم ان خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال حدثنا أبو النضر يعني الكلبي قال فمررت عليه مع الكلبي فقال الكلبي والله ما حدثته قط بهذا ثم دنا منه فقال يا أبا الحسن أنا أبو النضر وما حدثتك بهذا قط فقال أسكت يا أبا النضر قال تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال . وقال البخاري قال ابن عيينة سمعت مقاتلا يقول إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة فاعلموا اني كذاب وقال أبو عبيد الله وزير المهدي قال لي المهدي الا ترى إلى ما يقول لي هذا يعني مقاتلا قال إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس قلت لا حاجة لي فيها وقال أبو اليمان قام مقاتل بن سليمان فقال سلوني عما دون العرش حتى أخبركم به فقال له يوسف السمتي من حلق رأس آدم أول ما حج قال لا أدري ورويت هذه الحكاية والتي بعدها عنه من وجوه وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني كان كذابا جسورا سمعت أبا اليمان يقول قدم هاهنا فقال سلوني عما دون العرش قال وحدثت أنه قال مثلها بمكة فقال له رجل أخبرني عن النملة أين أمعاؤها فسكت . وقال العباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه سألت مقاتل بن سليمان عن أشياء فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر فقلت بأيها قال بأيها شئت وقال الأثرم سمعت أبا عبد الله يسأل عنه فقال أرى انه كان له علم بالقرآن وقال صالح بن أحمد عن أبيه ما يعجبه أن أروي عنه شيئا وقال الغلابي عن ابن معين ليس بثقة وقال الدوري وغيره عن ابن معين ليس بشئ وقال عمرو بن علي متروك الحديث كذاب وقال ابن سعد أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه وقال البخاري منكر الحديث سكتوا